-
النوسيان الأولي- ثيسيوس في مواجهة المينوتور، الوصول إلى الدار وصولاً للذات
في كتاب السيرة الذاتية All God’s Children Need Traveling Shoes كتبت مايا أنجيلو و قالت:“الحنين للدار يعيش بداخل كل منا, الدار: ذاك المكان الأمن حيث يمكننا أن نكون كما نحن بدون ريب…” شغل الموسيقى اللي في اللينك و تعالي أحكيلك: في الميثولوجيا اليونانية،”ثيسيوس” زيه زي أي بطل جريكي, مولود من إله و بشرية… بتبدأ رحلته
-
رجعت في المساء: الرجوع إلى الذات في ليلة الروح المظلمة
“وتحت سقف الليل والمطروبحضور الخوف والأسماء والعناصروكلّ ما لا اسْمَ له في الكونأعلن حبي لكواتحادي بحزن عينيكوأرض الزهر في بلادي وينزل المساء…” ينهي الأخوان الرحباني واحدة من أندر و أجمل أغاني فيروز التصوفية…واللي بتقابل فيها النفس الذات الإلهية في ظل حالة الخوف والتشتت من كل ما هو غير مفهوم حولها في الحياة:“وبحضور الخوف والأسماء والعناصر”حالة
-
الفيلسوف المتأمل – حينما تحيي ذاتك وصولاً
بيجلس الفيلسوف عند أعتاب السلالم الدائرية و جنبه باب صغير بيوّصّل لدور تحتاني… مين فينا يقدر يقول الشخص الجالس كان طالع و لا نازل؟ مين فينا يقدر يحدد الشخص الجالس وصل لفين في وسط رحلته؟ خد بالك: هو مغمض عينيه تماماً… بس هو بيبص علي حاجة جوا قلبه… مع إن كل الضوء بيخبط في وشه
-
الرحلة الأخيرة – أخر عدو سوف يتم إبطاله
الرحلة الأخيرة… لوحة للفنان چايكوب شيكنايدر بتصور واحد بيمشي مع ملاك الموت… في جملة كدا في قصة هاري بوتر كانت بتتكلم عن البطل اللي قدر إنه يغلب الموت… اللي الموت مكانش ليه قوة عليه عشان هو كان دايماً بيعلّم في كل حاجة بيقابلها… مكتوب كدا: “و بعد ذلك قابل الأخ الثالث الموت كصديق الصبا… راحلاً




