The Last Journey by Jakub Schikaneder

الرحلة الأخيرة – أخر عدو سوف يتم إبطاله

الرحلة الأخيرة… لوحة للفنان چايكوب شيكنايدر بتصور واحد بيمشي مع ملاك الموت…


في جملة كدا في قصة هاري بوتر كانت بتتكلم عن البطل اللي قدر إنه يغلب الموت… اللي الموت مكانش ليه قوة عليه عشان هو كان دايماً بيعلّم في كل حاجة بيقابلها… مكتوب كدا: “و بعد ذلك قابل الأخ الثالث الموت كصديق الصبا… راحلاً معه سعيداً، كنظيراً للموت غادر هذه الحياة…” الجملة موجودة في قصة بتتكلم عن تلات أخوات الموت كان عايز يغلبهم و ياخدهم ليه… راح الموت وزع عليهم هدايا مختلفة تأدي لهلاكهم… لكن المفاجئة بقي إن الاخ الأصغر هو الوحيد اللي نجا من الموت …


الصورة دي بقي بتصور الفكرة دي جداً… بص كدا هتلاقي واحد مأنجچ الموت وهما ماشيين سوى و الموت قاعد بيحكي معاه…

صور چايكوب دايماً هتلاقي فيها حاجات بسيطة بيحطها مش هتبان إلا لو ركزت… بس التفاصيل البسيطة دي بتعبر دايماً عن معني أكبر بكتير من حجمها…

ممكن الصورة تكون فاضية ومليانة في نفس الوقت… يعني مثلا لو ركزت لأول وهلة هتدرك انهم بعدوا عن المدينة أو المباني تماماً… لو بصيت كدا هتلاقي المباني بعيد في أخر الصورة، كما لو كان چايكوب عايز يقول لينا أنه، خلاص! بطل الرسمة بيبعد عن العالم بتاعنا: المكان اللي فيه كل الناس…

لو ركزت برضو هتلاقي ازاي إن الهوا أو الرياح خابطة فيهم… عشان وهما ماشيين هتلاقي عباية الراجل طايرة لورا أكن الهوى أو الرياح بتندفع ضدهم، كما لو كان بطبيعة الحال الطبيعة بترفض تعدي الناس في السكة دي و إن محدش بيوصل للمكان اللي هما رايحينه إلا لو ماشي مع ملاك الموت ده…

لو ركزت علي الطريق هتلاقي في السكة نقط لونها أسود أو أحمر… السؤال هنا: هل اللي في السكة أو الطريق دي فخاخ؟ هل هي غلطات الراجل اللي ممكن توقعه بعيد عن سكة الحياة الأخري؟؟

لو ركزت في الطيور اللي معاهم هتلاقيها طيور سودا ( تقريباً غربان) هل بيحرسوا الراجل؟ هل هما الوحيدين اللي في الطبيعة قادرين انهم يكملوا في المنطقة دي؟؟ مع الراجل والموت وهما ماشيين سوى ؟

تعالي بقي نبص سوي علي أجمل فكرتين في الصورة كلها: أول فكرة هي إن الاضاءة أو الشمس لو ركزت جية من ضهرهم، أو بمعنى تاني هتلاقي ضلهم في وش الصورة قدامهم… كما لو كانوا متجهين ناحية الضلمة أو الليل… ناحية الموت نفسه…

هما مش ماشيين ناحية الضلمة، في أخر اليوم و الشمس بتغرب من الناحية التانية… لكن فعلياً أكيد في فترة وهما ماشيين الشمس هتلف وهتشرق تاني في مكان ما هما رايحينله… بمعنى أخر لو هما متجهين ناحية الضلمة في الصورة فلو كملوا هيلاقوا النور… تاني فكرة والأجمل بقى، حاجة الرسام أكدها على يمين اللوحة لو ركزت هتلاقي ضل ملون كدا أكن في واحد واقف مكان المشاهد علي اليمين…

أكن في حد مستني الراجل اللي بيموت ده… حد في أخر السكة منتظر… كمان ركز لتصوير وش بطل اللوحة وهو مليان رعب أو تبجيل للسكة و للشخص اللي منتظره… الموت واخد البطل و البطل مأنجچه و رايحيين يقابلوا صديق جديد… شخص جديد في رحلة جديدة…

الصورة على قد ما هي تبان سخيفة بس هي مفرحة جداً في نظري… عشان بإنتهائك للرحلة بتبدأ واحدة أجمل وأحسن من الأولى…

في قصة هاري بوتر كان في جملة بتقول: أخر عدو سوف يتم إبطاله هو الموت…

هو ده ميتهيئلي صورة الراجل الكامل… الراجل اللي واخد الموت من ايده وماشي معاه كنظير ليه… مساوي ليه… عشان ببساطة كدا هو مش خايف ولا قلقان… هو عاش كل لحظة صح… هو مستعد و جاهز للرحلة الجاية اللي أكيد هتبقي أحلي…

زي ما الكاتبة چي كي رولينج قالت بالضبط: ” كنظيراً للموت غادر الحياة…راحلاً معه سعيداً…”

RELATED TOPICS:


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

RECENT POSTS


SHOW MORE



ARCHIVES


OUR NEWSLETTER


Join 42 other followers

RELATED Posts

%d bloggers like this: